Imane Charit

خدماتنا

أعمال خيرية تمسّ حياة الإنسان وتُحدث أثرًا حقيقيًا

في شبكة إيمان للصدقات، لا نكتفي بتقديم المساعدة، بل نحرص على أن يكون كل عمل خيري مدروسًا، موجّهًا، ويحفظ كرامة الإنسان، ليصل الخير إلى مستحقيه في كل ربوع الوطن.

بذل الخير وإحداث الفرق

نؤمن في جمعيتنا أن دعم المحتاجين والفقراء واجب ديني و مسؤولية إنسانية تعكس قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي. نسترشد في ذلك بآيات الله التي تحث على الإنفاق في سبيله، وتشجع على البذل والعطاء بلا انتظار مقابل، لنكون سببًا في تخفيف المعاناة ونشر الخير بين الناس.

فالصدقة والعطاء الصادق يثمر أضعافًا في حياة الآخرين ويقربنا من رضا الله، كما جاء في كتابه العزيز:

“ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262)”
[البقرة:261-262]

“ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265)”
[البقرة:265]

نشر الخير والتكافل الاجتماعي

خيرٌ يعمّ الوطن… وتكافل يُحيي القلوب

نؤمن أن نشر الخير هو أساس بناء مجتمع متماسك، لذلك نعمل على توحيد جهود المحسنين والمتطوّعين في شبكة واحدة، تُسهّل الوصول إلى المحتاجين، وتُعزّز روح التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع، في المدن والقرى، دون تمييز.

التكفّل بالأيتام والمحتاجين

رعاية مستمرة تحفظ الكرامة

نضع الأيتام والعائلات المحتاجة والمتعفّفة في صميم أولوياتنا، ونسعى إلى توفير احتياجاتهم الأساسية من غذاء، كساء، ودعم إنساني، مع الالتزام التام بحفظ كرامتهم وعدم استغلال حاجتهم.

نصل إليهم ميدانيًا، ونتعامل معهم مباشرة، لأن المحتاج الحقيقي غالبًا لا يسأل.

تجهيز العرسان والعرائس اليتامى والمحتاجين

فرحة تُصنع بالتكافل لا بالتكليف

نولي اهتمامًا خاصًا بتجهيز العرسان والعرائس من الأيتام والمحتاجين، لما لهذه المرحلة من أثر نفسي واجتماعي كبير.
نسعى لتخفيف الأعباء المادية عنهم، ومساعدتهم على بداية حياة زوجية كريمة، بدعم أهل الخير وأيادي المحسنين.

من العمل الميداني… إلى أثرٍ يغيّر الحياة

من الإخلاص يبدأ الأثر

نحن نؤمن أن العمل الخيري أمانة،
لذلك نصل إلى المحتاجين ميدانيًا، نتحقّق من حاجتهم، ونقدّم العون بصدق ومسؤولية.

لسنا نسعى إلى الظهور، بل إلى الأثر،
فكم من خيرٍ خفيّ كان أعظم عند الله.

“ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ”
[ الانسان: 9]

الأثر الحقيقي… هو أن يشعر المحتاج أنه إنسانٌ مُكرَّم.
كل مساهمة تُترجم إلى دعم حقيقي يخفف المعاناة ويزرع الأمل.

“ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ”
[البقرة: 197]